الغفوة الأخيرة
كتبهاmashdood ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 19:52 م

استيقظ باكرا كعادته وذهب إلى حديقة منزله يتأمل هذا الفضاء الواسع يتأمل هذه الدنيا كم هي صغيرة بل حقيرة لاتساوي جناح بعوضة.أخذه الحنين إلى الأيام الخوالي أيام الصبا والحب أيام الصفاء والأمل وشخص ببصره بعيداُ إلى ذاك الزمن الذي مضى وذرفت عيناه وسالت على خديه ,تذكر مامضى من حياته وتساءل مع نفسه هل سيعود ذاك الزمان ؟حتما لا.
اليوم عيد ميلاده الخمسين تذكر الهدايا وتذكر أول هدية جاءته من حبيبة قلبه التي عشقها عشقا جنونيا عشقها عشق قيس لليلى عشقها عشق العصفور إلى عشه كيف لا وهي التي كانت له الماء والهوى كانت له قلبه النابض الذي يمده بالحياة .
تذكر تلك السويعات حين الغروب حينما ينتهي من عمله ويعود مسرعا إلى ضفة النهر ليلتقي حبيبته التي لا تترك غروبا حتى تلتقي حبيبها تذكر وتذكر ولكن الذكرى لن تعيد مامضى
اليوم عيد ميلاده ولكن من سيعطيه هديته من سيتذكره ؟
في مثل هذا اليوم من كل عام كانت تأتيه في الصباح الباكر وردة حمراء تعبيرا عن الحب والوفاء وتعاهده على الحب مادام في العروق والشرايين قلبا نابضاُ,كانت تأتيه الهدايا والزهور في الصباح وفي المساء كان على موعد مع اللقاء الذي لاينسى اللقاء الذي كان للذكرى ولتجديد العهد على الحب والوفاء.
كان سعيد طيلة حياته لايشتكي هما لأحد وإذا أصابه غما اشتكى لحبيبة قلبه التي تداوي همومه وجروحه.
حبيبته التي كانت بلسم الجروح وقلبه النابض بالحياة.
أما اليوم فلا ورد ولا زهور
ولا هدايا
ولاافراح
ولا ابتسامة تشفي العليل
ولا حضن يلتجئ إليه حين يعود
ولكن هم وغم
ووحدة
لقد ماتت حبيبته وتركته وحيدا
ورحلت إلى حيث لن تعود
احتسى قهوته وذهب إلى سريره والشمس لم تشرق بعد
ذهب إلى سريره ليأخذ غفوة ويعود
ولكنها كانت الغفوة الأخيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:37 م
اي وجد هذا واي حب
كم احببت قصتك احسستها صادقه وعفويه
رائعا ومبدعا
كن بخير
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 2:45 م
شكرا لك زمرد على اطرائك الجميل
دمت بخير
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 6:18 م
أخي الكريم مشهود
أظن انه ارتاح لأنه ربما يلتقيها الآن
قصة جميلة ولو أنها محزنة يا مشهود
لكن الذكريات تفتح ابواب ما بتغلق ابدا
شكرا لك ودمت بالف خير
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 8:26 م
شكرا لك ميساء
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 9:20 م
أخى العزيز
قصة جميييلة .. اعجبتنى و شدتنى اليها كثيرا ..
انها قصة الوفاء و الصدق ..
و اخيرا اللقاء الاجمل بالحبيبة فى الجنة ان شاء الله
رائع انت اخى جزاك الله كل خير ..
دمت متالقا ..
ناديه
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 12:58 ص
قصة رائعة وجميلة جدا
رغم انها حزينة لكنها حلوة
والاهم من كل ذلك اني أحسست بانها صادقة فعلا
اشكرك اخي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 4:41 ص
نتمنى الموت فقط عندما نصل لقمة اليأس و ندرك أنه لا أمل …
جميل ماكتبت .
توليب
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 12:36 م
نادية طه
كلامك وسام على صدري اعتز به
شكرا لك عزيزتي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 12:38 م
الوردة البيضاء
دائما تتحفينني بكلامك الجميل .
شكرا لك ولتشجيعك
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 12:42 م
توليب
شكرا على مرورك
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 4:20 م
أخي مشدود …
لا أدري ماذا يحدث هنا ..
وجدت صعوبة في الوصول إلى مدونتك ..
والآن أجد صعوبة في كتابة مشاركة …
كتبت لك مشاركة لكنها لم تظهر …
وهأنا أكتب مشاركة أخرى …
جميلة أحاسيسك رغم الحزن …
أسعدني تواجدي هنا
دمت بخير
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 9:31 م
العالم يتحرك يوم السبت 23فبراير من أجل رفع الحصار عن غزة فلاتتأخر عن المشاركة
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 10:31 م
عمر موسى شكرا لك ولزيارتك الجميلة
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 11:02 م
مشهود
اعتقد اول مره اتشرف بزيارتك
ولن فعلا اعجبتي حاله المدونة فيها جو جميل وحلو فعلا
اما عن القصه فهي حزينه
ولكنها القاع
من نحبهم يرحلون ومن لا نحبهم يبقون
سبحان الله له في خلقه شئون
تقبل تحياتي لك
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 11:56 ص
بشكرك عزيزي على زيارتك لمدونتي واتمنى ان تكون دائمة
لكن حزنا هنا سكبته في قارورة هذا الخمسيني لنتجرعها معه
صعب ان تفقد عادة تحبها وشخص اعتدته ووجوده لكن غفوته بعد حسرة واه
كانت مؤلمة
امنياتي لك بالحب
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 1:03 م
منى الهادي شكرا لك على كلماتك الرقيقة
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 1:07 م
سندريلا شكرا لكلماتك ولزيارتك التى اتمنى ان تكون دائمة
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 1:26 م
وهل توجد حياة دون الحبيب …
من كان للشمس نور في وجوده
من كان للدفء راحة في وجوده
من كان للماء حياة في وجوده
غاب كل شيء بغيابه … فماتت الحياة
لا أبعد الله عنا حبيب …
دمت بخير
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 5:01 م
مشهود
رغم ان قصتك محزنة
الا انها رائعة
وسردها فى قمة التألق
تقبل تحياتى
ودمت بود
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 10:35 م
اخي الطيب مشدود ،،
هو العمر يمضي والزمن لم ولن يتوقف ،،
السعيد من يحضى بفرصته ،،
قصتك حزينه وحسرتي لذلك الخمسيني المسكين اعانه الله ،،
اخي الغالي مشدود دمت بالف خير وسعاده .
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:37 ص
ايلينا المدني
شكرا لردك الجميل وكلماتك الرقيقة
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:38 ص
طارق الغنام
شكر لك ولزيارتك الرائعة وكلامك الرقيق
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:39 ص
البحر العذب
اتمنى ان تكون حياتك كلها عذوبة وخير
شكرا لك
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 12:19 م
جميله جدا
انت موهوب للغايه واتمنى ان تستمر فى الكتابه للقصص القصيرة ذات المعنى والدلاله العميقه
تقبل تحياتى
فعلا جميله جدا
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 7:29 م
نيفين عمر
هذه شهاده كبيرة لي انا في اول الطريق ومااكتبه مجرد خواطر
شكرا لك جدا
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 10:05 م
رائع ما ابدعه قلمك المتواضع ….
آلمتني القصه جدا .. ولكنها سردت بواقع جميل .. حزين …
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 7:22 م
كافي صدمات
شكرا جزيلا لك
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 9:44 ص
صباح الخير
مررت لارى هل هناك ادراج جديد
كن بخير وسلامه
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 2:05 ص
شكرا على دعوتى لزيارة مدونتك
لقد قرأت ما كتبت واعجبنى جدا احساسك العالى
دمت بخير